متفرّقات تعرضت إلى انفجار أحد العبوات الناسفة أثناء هروبها وفقدت إحدى عينيها مأساة فتاة إيزيدية في قبضة «داعش»
قالت الإيزيدية لمياء بشار، إحدى الضحايا اللاتي تم اختطافهن من قبل تنظيم داعش الإرهابي، إنها حاولت الهروب من مكان احتجازها في «كركوك» بالعراق إلى منطقة آمنة هي و3 من صديقتها التى تم اغتصابهن على أيدي عناصر من التنظيم الإرهابي.
وأضافت، أنها تعرضت إلى انفجار أحد العبوات الناسفة أثناء هروبها المتكرر من التنظيم، ما أدى إلى حدوث تشوهات في وجهها وفقدان إحدى عينيها.
وتابعت: «كنت أتمنى الموت من شدة الألم الذي شعرت به بعد إصابتي، وحاولت الانتحار عدة مرات بعد احتجازي لمدة عام و8 أشهر في قبضة داعش، واغتصابي لعدة مرات من أفراد التنظيم، ولكني فشلت لأنهم كانوا يقيدون أرجلنا وأيدينا».
وأوضحت أن عناصر «داعش» يمارسون أبشع الجرائم فى حق الإنسانية، من خلال قتل الرجال والشباب واغتصاب الفتيات والأطفال، وأخذ النساء سبايا تباع وتشترى، دون وجه حق.
وأشارت إلى أنها تروى قصتها من أجل توجيهها لكل دول العالم؛ بهدف الكشف عن جرائم داعش، متابعة: «أتمنى أن لا يتكرر ما رأيته مع اي بنت أو طفلة في العالم، وأن يعيش العالم في سلام، ومازلت استكمل العمليات الجراحية في وجهي حتى الآن».
وكالات